استثمر في دراية

  • أكبر اقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي؛ وسوق عالمية من الطراز الأول ذات ريادة إقليمية تعد المملكة العربية السعودية القوة الاقتصادية الأكبر في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، متميزة بتعدادها السكاني الشاب والنشط اقتصادياً، وثرواتها المتنامية. وبإجمالي ناتج محلي اسمي يبلغ حوالي 4.01 تريليون ريال سعودي (كما في عام 2025م)، تصنف المملكة ضمن أكبر الاقتصادات عالمياً، وتمثل نحو نصف إجمالي الناتج المحلي للمنطقة. وتحتل السوق المالية السعودية مكانة بارزة ضمن أكبر أسواق الأسهم عالمياً من حيث القيمة السوقية، وتظل السوق الأكبر والأكثر نشاطاً في الشرق الأوسط، مما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي رئيسي للسيولة ووجهة أساسية لتدفقات رؤوس الأموال.
  • معطيات ديموغرافية وجاهزية رقمية مواتية تحظى المملكة بتركيبة سكانية شابة، حيث يمثل من هم في سن العمل حوالي 60% من السكان، مع الانتشار الشامل تقريباً لشبكة الإنترنت، مما يضعها في مصاف الأسواق الأكثر ترابطاً رقمياً على مستوى العالم ويدعم توسيع قاعدة المشاركة الاستثمارية.
  • رؤية السعودية 2030 كمحرك للنمو بفضل برنامج تطوير القطاع المالي المنبثق عن رؤية 2030، يشهد قطاع الخدمات المالية دعماً قوياً يهدف إلى جذب المستثمرين المحليين والدوليين وتعزيز نمو القطاع الخاص.
  • منظومة تداول عالية النمو تشهد مجالات مثل الوساطة الرقمية ازدهاراً كبيراً، حيث سجلت نمواً سنوياً بنحو 18% (للفترة 2019م-2025م) في قيمة التداولات عبر الإنترنت، على الرغم من التباطؤ الذي شهده عام 2025م نتيجة لظروف السوق الضعيفة. وقد شهدت منظومة التداول تحولاً هيكلياً نحو زيادة المشاركة المؤسسية، التي باتت تمثل اليوم حوالي 50% من إجمالي قيم التداول، مدفوعة بصعود التداول الخوارزمي، وصناعة السوق، والاستراتيجيات الكمية، وذلك في ظل بنية تحتية سوقية متقدمة.
  • ازدهار قطاع إدارة الأصول يشهد مجال إدارة الأصول ازدهاراً كبيراً، محققاً نمواً في الأصول المدارة بنسبة تقارب 15% (للفترة 2020م-2025م)، مدعوماً بتشريعات تنظيمية مواتية، وتوسع في خيارات المنتجات والأدوات الاستثمارية، وتزايد في نطاق خدمات المستثمرين من المؤسسات.

  • منصة مستقلة رائدة في السوق تصنف "دراية المالية" بين أكبر ثلاث شركات وساطة في المملكة العربية السعودية من حيث الإيرادات والحصة السوقية. وقد واصلت الشركة تعزيز حصتها السوقية الإجمالية في كل من التداولات المحلية والدولية، مما يعكس نجاح نموذج عملها المتنوع. وبحلول نهاية عام 2025م، استحوذت "دراية المالية" على حصة سوقية تبلغ حوالي 13% من إجمالي نشاط تداول الوساطة، مما يرسخ مكانتها كأكبر مؤسسة سوق مالية (CMI) من حيث حجم التداول.
  • توفير وصول واسع للأسواق تتميز "دراية المالية" بمنصاتها الخاصة التي تتيح للعملاء سهولة الوصول إلى أكثر من 40 سوقاً محلياً وإقليمياً ودولياً ضمن منظومة متكاملة تماماً. وتغطي منصة دراية الأسواق المحلية والإقليمية وتشمل الأسهم، وأدوات الدخل الثابت، والمشتقات المالية، بينما توسع منصة دراية جلوبل نطاق الوصول ليشمل 33 سوقاً دولياً، موفرة بذلك مجموعة واسعة من فئات الأصول.
  • نمو قابل للتوسع يستهدف الشرائح غير المخدمة نمت قاعدة عملاء "دراية المالية" بواقع 17 ضعفاً في الفترة من 2016م إلى 2025م. ومنذ عام 2018م، انضم ما يقارب 100% من العملاء الجدد عبر القنوات الرقمية، مما يعكس قدرة منتجات الشركة على مواكبة التوسع وتقديم حلول شاملة تلبي احتياجات شريحة أوسع من المستثمرين، ولاسيما المستثمرين الأفراد.
  • جاذبية قوية للمستثمرين الشباب من الجيل الرقمي شكل المستثمرون ممن لا تتجاوز أعمارهم 40 عاماً نسبة 70% تقريباً من حسابات العملاء لدى الشركة كما في نهاية عام 2025م، مما يعكس صداها القوي لدى المستثمرين الشباب والمتمرسين رقمياً.
  • ريادة في المنتجات مدفوعة بالابتكار والسبق في الطرح تواصل "دراية المالية" تعزيز مكانتها الفريدة من خلال سجل حافل بالابتكارات وطرح المنتجات لأول مرة في السوق. ويمثل إطلاق "برنامج تعزيز عائد الأسهم" (Stock Yield Enhancement Plan) -وهو المنتج الأول من نوعه في السوق السعودية- خطوة جوهرية نحو تطوير منظومة محلية لإقراض واقتراض الأوراق المالية. وتعقب هذه الخطوة خطط لتفعيل "البيع على المكشوف"، مما يؤهل "دراية المالية" لتصبح أول وسيط محلي يدير نموذج إقراض متكامل في المملكة العربية السعودية. وفي سياق متصل، تساهم الاستثمارات المستمرة لدعم "التداول المؤسسي" و"التداول عالي التردد" في تعزيز أنشطة صناعة السوق، وتوفير السيولة، وتطوير قدرات التنفيذ المتقدمة، مما يرسخ دور "دراية المالية" القيادي مع استمرار التحول الهيكلي للسوق المالية السعودية نحو الاستثمار المؤسسي.

  • توسع في خيارات إدارة الأصول حرصت الشركة على تنمية نشاطها في إدارة الأصول بشكل كبير من خلال توسيع محفظة منتجاتها، مع التركيز على الأسواق العامة والخاصة.
  • نمو استثنائي في الأصول المدارة تضاعفت قيمة أصولها المدارة لتصل إلى 22.5 مليار ريال سعودي بنهاية عام 2025م، مقارنة مع 5.6 مليار ريال سعودي في عام 2020م، محققة بذلك معدل نمو سنوي مركب لافتاً بلغ 32% (للفترة 2020-2025م)، وهو ما يفوق بكثير معدل نمو السوق السعودية البالغ 15% خلال الفترة نفسها.
  • نمو قوي في صناديق الأسواق العامة سجلت صناديق الأسواق العامة لدى "دراية المالية"- التي تشمل الأسهم، والدخل الثابت، وإدارة النقد- نمواً بمعدل سنوي مركب قارب 68% بين عامي 2020م و2025م، لتتجاوز قيمتها 17 مليار ريال سعودي.
  • منتجات مبتكرة في الأسواق الخاصة تدير أعمال الأسواق الخاصة في "دراية المالية" أصولاً بقيمة تناهز 6 مليار ريال سعودي كما في نهاية عام 2025م. وانطلاقاً من هذا الأساس القوي، تواصل الشركة توسيع منصة الأسواق الخاصة من خلال إطلاق صناديق متعددة تغطي فئات الأصول البديلة والعقارية، مما يعزز دور هذا القطاع كمحرك رئيسي للنمو وتنويع مصادر الإيرادات.
  • ربحية قوية ومتفوقة على متوسط أداء السوق أظهرت الشركة ربحية قوية، حيث حققت هامشاً مجمّعاً بلغ 69 نقاط أساس في عام 2025م، وهو مستوى يتجاوز متوسط الهامش البالغ 60 نقطة أساس لدى مؤسسات السوق المالية (CMIs) الأخرى.
  • التزام بالمعايير العالمية حصلت "دراية المالية" على تصنيف جودة مدير الاستثمار "MQ2" من "موديز"، ويلتزم قسم الأسواق المالية في الشركة بـالمعايير العالمية لقياس أداء الاستثمار (GIPS)، الأمر الذي يؤكد التزامها بالحفاظ على أعلى معايير إدارة الاستثمار.

  • منظومة تقنية خاصة ومتميزة طورت "دراية المالية" أنظمتها التقنية الأساسية داخلياً، مما يمنحها قدرة أكبر على التوسع، ويعزز أداءها في إنجاز المعاملات، ويضمن بالتالي استجابة أسرع لمتطلبات السوق، مع الاحتفاظ بسيطرة كاملة على تحسينات النظام والابتكار. وترتكز هذه البنية التحتية الخاصة على واجهات برمجة تطبيقات (API) قوية، تتيح التكامل السلس مع منصات وتطبيقات الجهات الخارجية لتوسيع الوظائف، ودعم استراتيجيات التداول المتطورة، والتوسع بكفاءة مع تطور احتياجات العملاء.
  • استثمار مستدام في البنية التحتية الرقمية قامت "دراية المالية" بضخ استثمارات كبيرة ومستمرة في بنيتها التحتية لتقنية المعلومات والحلول الرقمية، والتي تضاعفت بشكل ملحوظ لتعزيز متانة المنصة ودعم أحجام تداول أعلى، وتلبية الطلب في أوقات الذروة، ودعم النمو المستمر.
  • تجربة عملاء رقمية بالكامل تساهم تجربة العملاء الرقمية بالكامل - التي تشمل الانضمام السلس عبر الهاتف الجوال دون الحاجة لفتح حساب جارٍ - إلى جانب ميزات محسنة مثل الموافقات السريعة على تمويل الهامش، والمنصات الفورية، وقدرات التداول الموسعة، في توفير تجربة استثمارية سلسة ومرنة.
  • تفاعل مع العملاء عبر قنوات متعددة يتم دعم عمليات استقطاب العملاء عبر الإنترنت من خلال قدرات القنوات المتعددة (omni-channel) التي تشمل الموقع الإلكتروني، والهاتف الجوال، والهاتف الثابت، مما يوفر للعملاء المرونة وسهولة الوصول.
  • نموذج تشغيلي مرن يقود الابتكار المستمر تشجع "دراية المالية" التعاون المرن بين فرق الأعمال والتقنية لـتحفيز الابتكار المستمر، وضمان رضا العملاء وتعزيز العلاقة معهم على المدى الطويل، مما يعزز تميز الشركة بشكل أكبر في السوق.

  • أداء تشغيلي قوي لمختلف قطاعات أعمال الشركة يعزز قوة الأداء المالي حققت "دراية المالية" أداءً مالياً قوياً على مدار السنين، حيث ارتفع دخلها التشغيلي بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 27% خلال الفترة من 2020م إلى 2025م.
  • ربحية متنامية ارتفع صافي الربح ليصل إلى 400 مليون ريال سعودي في عام 2025م، مقارنة مع 105 ملايين ريال سعودي في عام 2020م، مع ارتفاع هامش صافي الربح لعام 2025م إلى 43% مقارنة مع 38% في عام 2020م.
  • مكاسب الكفاءة التشغيلية واصلت "دراية المالية" تحسين كفاءتها التشغيلية على مر السنين مع انخفاض نسبة التكلفة إلى الدخل، التي تراجعت من 59% في عام 2020م إلى 43% في عام 2025م.
  • ميزانية عمومية مرنة وتدفقات نقدية قوية تحافظ الشركة على ميزانية عمومية قوية، وتوليد قوي للتدفقات النقدية، وعائد مرتفع على حقوق الملكية، حيث بلغ العائد على متوسط حقوق الملكية 39% في عام 2025م.
  • نموذج منخفض النفقات الرأسمالية يضمن نموذج أعمال "دراية المالية" الفعال الذي يتسم بنفقات رأسمالية منخفضة (capex-light)، استدامة الربحية ودعم نمو الأعمال بأقل قدر من متطلبات رأس المال.
  • التزام بعوائد المساهمين أظهرت الشركة التزامها بخلق قيمة للمساهمين، حيث رفعت نسبة توزيع الأرباح إلى 80% في عام 2025م مقارنة بـ 15% في عام 2020م.

  • مجلس إدارة ذو رؤية ثاقبة بقيادة المؤسس تستفيد "دراية المالية" من فريق إدارة مخضرم يرأسه الشريك المؤسس ورئيس مجلس الإدارة السيد طه بن عبدالله القويز. ويضم مجلس الإدارة نخبة من المهنيين ذوي الخبرة العالية وخلفيات متنوعة في قطاعات مختلفة.
  • فريق إدارة متمرس ومحنك يتمتع فريق الإدارة القوي والمتمرس بخبرة مجمعة تزيد على 150 عاماً، ويمتلك مزيجاً فريداً من الخبرات عبر القطاعات، والرؤى المحلية، وسجلاً حافلاً في تنفيذ الاستراتيجيات.
  • مؤسسة تقودها التقنية يخصص حوالي 50% من القوى العاملة في "دراية المالية" للتقنية، والمنصات الرقمية، وتطوير تقنية المعلومات، مما يدعم جهود الابتكار في الشركة ويعزز ريادتها وتقدمها التقني.
  • عقلية مبتكرة وتعاونية مكرسة لتحقيق النمو تعمل هذه القيادة الديناميكية على تعزيز ثقافة الابتكار، وتنمي بيئة عمل تزدهر فيها الفرق، معززةً ثقافة التميز التي تترجم إلى نتائج استثنائية للعملاء.